إعلانات

التواصل الاجتماعي

دعمك من أجل استمرارنا!

إعلانات

إعلانات

avatar

آدون المير

معماري وفنان تشكيلي وكاتب

زمن الديناصورات!… الذهنيات السائدة: خضوع للتيار… وانسلاخ عن العصر! (الجزء الثاني)

1. الديناصور البوليسي «الشرطوي» (Le dinosaure policier)

تخضع كل المسائل عنده إلى سياق من التدبير الإجرامي مصاغ وفق تركيبة بوليسية تصلح لأن تكون محورًا لقصة بطلها أرسين لوبين ذكرًا لا حصرًا. عندها يغدو العقل أسيرًا لفكرة مسيطرة (Idée fixe) ولمعتقد وهمي (Imagination) قادرين على تحويل أبسط القضايا إلى عملية معقدة ولغز صعب الحل. لتنتقل النقاط الواضحة إلى توليفة شائكة من التوليفات المباحثاتية. المزيد

زمن الديناصورات!… الذهنيات السائدة: خضوع للتيار… وانسلاخ عن العصر! (الجزء الأول)

لا تتم حركة التاريخ ما لم تتحقق الانقطاعات فيها، لأنها في طبيعتها حركة انقطاعية. والانقطاع يسقط خط الاستمرار التصاعدي، فهو جوهر الحركة وأساسها الذي يحدد التاريخ كقفزات هي بدورها حالة انتقال من طور إلى آخر أو من مرحلة إلى أخرى تصاعديًا وتنازليًا معًا. وعليه فإن القفزة هي مرحلة انتقالية بين طورين، والمراحل الانتقالية في حياة المجتمعات تتسم عبر التاريخ بسمة «التقلبية» التي تتهيكل وفق «ثبوتية وقتية» على حركة مخاضية منفلتة من عقال النظام الضابط لها، عبر خرقها لهذا النظام وتوضعها العشوائي بعيدًا عن محيط دائرته وخارج إطاره، خالقة لنفسها نظامها الخاص الذي يتفرد بتعدد صوره وتنوعها. المزيد

انتحار تيجان الحبق

شكرًا لـمن علّموني أنّ الحياة جميلةٌ وقاسيةٌ في آنٍ معًا

اللّوحة الأولى

دع الأشياء تبحث عن معانيها، ودعني أبحث عن الأشياء الّتي تعوّد الآخرون على نسيانها. ورقٌ شتائيٌّ أبيض، وخريفٌ يغادر، ورطوبة رداءٍ رثٍّ، وأمكنةٌ حائرةٌ.. حفيف أوراق البتولا، وأغاني حصاد القمح، وأقلامٌ جفّ حبرها، ورائحة غبارٍ… أما زالت السّنديانة هناك كما عهدناها تشفق على الجائعين الّذين يعبرون حارتنا غير مكترثين بدفء جدران أزقّتها الطّينيّة، بل حالمين بوجبةٍ من السّحلب والخبز الطّازج، لعلّها تخفّف عنهم برد الصّباح، وتنسيهم أنّهم قضوا ليلتهم الفائتة من غير عشاءٍ؟ للاغتراب معنىً واحدٌ فقط؛ معنىً تعرفه أربطة حذائي المقطّعة وثيابي الدّاخليّة المهترئة… المزيد

حِوارُ «الطِّرْشَان»!

للمفاهيم «أيضاً» طعمها المالح ورائحتها اليابسة، إنْ تسمّرت في فَلَكها «الواحد والأحد»، وعزفت عن الدوران في أفلاكها الأُخرى. وخشيةً وتحاشياً منّي أن أسقط في أسْر المضامين التابوية المُسْبَقَة، وأنساق فيما تفرضه التصوّرات القياسيّة الثابتة، سأحاول الابتعاد عن الانزلاق في مَزِلَّة الكلام المُقَيَّد بمفاهيم تهترىء عن طريق التقادم؛ عبر ازدياد المسافة بين ما تمليه الحاجة إلى تطويرها بوساطة استقدام خصوبة أفلاكها؛ وبين دلالاتها ومضامينها الذهنيّة السائدة التي تَصَنَّمَت عند مرحلة الفلك «الواحد والأحد». بذلك فإنّي سأتجاهل – عن قصدٍ وسابق إصرارٍ – ما يُكَرَّرُ من تسمياتٍ مثل: «الحوار الديموقراطيّ، الحوار الحرّ…»، وما شابه! المزيد