عن قراءات

التواصل الاجتماعي

دعمك من أجل استمرارنا!

نصوص

رُهَابُ المِرآةِ

لا أَعرِفُ ما الَّذِي يَدْفَعُني لِرَسمِ صُورَتِكَ في هذِهِ اللَّحظَةِ الخارِجَةِ عَلى فِيزْيائِيَّةِ الوَقْتِ. ولا أَعرِفُ لِماذا أُفَكِّرُ بِكِتابَةِ هذِهِ السُّطُورِ الغْرانِيتِيَّةِ إلَيكَ بالتَّحدِيدِ. عَلَيَّ الاعْتِرافُ بأنِّي مازِلتُ أُحِبُّكَ رَغْمَ شَرْطِكَ البَيُولُوجِيِّ، ولكنِّي أَخَافُ النَّظَرَ والإِسْرارَ إِلَيكَ، فَلَيْسَ مِنْ حَقِّ المَرْءِ أَنْ يُؤَكْسِدَ أَجْواءَ الآخَرِينَ، حَتَّى لَوْ كانَ مِنْ طَبْعِهِ أَنْ يُؤْلِـمَ مَنْ يُـحِبُّ!

… … … Continue reading  

صبحٌ من البلّور

بيتٌ يتيمة دهره يكسوه الذّهول، حيطانه الخرساء تتوجّس إليّ من غير أن تصغي.
لا فرحٌ هناك؛ فالعقل يعجز عن فهم الفرح في زمن الزّنك. تسكنني الرّهبة من حلمٍ لا أدرك فحواه، وتنزف منّي خواطر أهملها النبض. يتعبني البحث عن أملٍ سرقته منّي الأمكنة الرّماديّة، وعن أوانٍ لا ترتضيه الرّيح. Continue reading  

حِوارُ «الطِّرْشَان»!

للمفاهيم «أيضاً» طعمها المالح ورائحتها اليابسة، إنْ تسمّرت في فَلَكها «الواحد والأحد»، وعزفت عن الدوران في أفلاكها الأُخرى. وخشيةً وتحاشياً منّي أن أسقط في أسْر المضامين التابوية المُسْبَقَة، وأنساق فيما تفرضه التصوّرات القياسيّة الثابتة، سأحاول الابتعاد عن الانزلاق في مَزِلَّة الكلام المُقَيَّد بمفاهيم تهترىء عن طريق التقادم؛ عبر ازدياد المسافة بين ما تمليه الحاجة إلى تطويرها بوساطة استقدام خصوبة أفلاكها؛ وبين دلالاتها ومضامينها الذهنيّة السائدة التي تَصَنَّمَت عند مرحلة الفلك «الواحد والأحد». بذلك فإنّي سأتجاهل – عن قصدٍ وسابق إصرارٍ – ما يُكَرَّرُ من تسمياتٍ مثل: «الحوار الديموقراطيّ، الحوار الحرّ…»، وما شابه! Continue reading