التواصل الاجتماعي

دعمك من أجل استمرارنا!

نصوص أدبية

زِحامٌ لُوغارِيتْمِيٌّ

تجتاحني «سيتوبلاسما» المرحلة، فأستقيل من وجودي الفيزيائي لأحرر رأسي من اقتراف الفهم، وأغزو الكسل وأحتلّ النعاس وأسبي الركود وأغتصب الوهن، كي أرتكب موتي المؤقت وأطيله بعيدًا عن «ضمير المتكلم» الذي قد يؤنبني وينفيني إلى مكامن اليقظة «الأَنَوِيَّةِ». أريد أن «أكون»… سِحنةً أَمْ بادِرَةً شبحيَّةً أَمْ سَمْتَ حقيقةٍ من غمامٍ أَمْ بقايا صدىً تغرق في زِحامٍ أَمْ تفاصيل عصرٍ من هلامٍ أَمْ ظلَّ ظلامٍ أَمْ تضاريسَ خفيَّةً في خارطة؛ لا فرق! أريد أن «أكون»… أريد أن أستعيد «أنوثتي» فأتَطَهَّرَ من «الخطيئة» حتّى «أكون»… المزيد  

مناخٌ باردٌ من التّعب

1

تبدأ الحكاية وقت تدهمني احتمالات التّحوّل قاضيةً على محيطي الأكسجينيّ.. أختنق، فتشرع أحلامي في طقوسٍ جنائزيّةٍ..
تتحنّى الأفكار عليّ لتوقظني من سباتي السّرمديّ، لكنّني آبى الخروج من شرودٍ غزاني فأقتـلها..

أتيه في صحراء لم أكن حلمت بها قطّ.. باردةٌ!.. يتلاشى الزّمن الفاصل بين الرّأس والجسد.. ترتادني أصداءٌ مجهولةٌ، ورؤىً تبحث عن مرايا تعكس أفقًا من شواطئ بعيدةٍ.. المزيد  

كـونٌ عديم اللّون، أو كلّه رماديٌّ

… ] …

لم تحن ساعة الـحبّ بعد!

قد يهدأ الطّقس الرّبيعيّ قبـل أن يغتال هدأته،
وقد يرجئ وقـد البراكـين؛ حتّى تتمّ الولادة: المزيد  

أصداء خرابٍ

ماذا نريد من النّواح إذا لم نكن نقصد إساءة استخدام الحزن؟

الصدى الأول

صيف هو صيف بلونه وخريف بطبعه، شجره أصابه وهن وموجة من شجن أهلكت أغصانه ويتمت أوراقه. في الأمس حلمت بأني هزمت الموت لأن الحياة أجمل من ألا تعاش. لقلبي نبض غريب وإيقاع ناشز. ليتني كنت حديدا حتى أصدأ من دون أن يجتاحني التفسخ العضوي وتأكلني ديدان الأرض. كم جحيم يحاصرني ليلعن أفكاري! وكم نبي يكفرني لأني لا أؤمن بأن العصي تستطيع أن تشق البحار أو تتحول إلى أفاع!… دموع خربتني على قدر ما خربتها حتى غدوت أنشج للأفراح وأبتهج للمآتم. المزيد  

انتحار تيجان الحبق

شكرًا لـمن علّموني أنّ الحياة جميلةٌ وقاسيةٌ في آنٍ معًا

اللّوحة الأولى

دع الأشياء تبحث عن معانيها، ودعني أبحث عن الأشياء الّتي تعوّد الآخرون على نسيانها. ورقٌ شتائيٌّ أبيض، وخريفٌ يغادر، ورطوبة رداءٍ رثٍّ، وأمكنةٌ حائرةٌ.. حفيف أوراق البتولا، وأغاني حصاد القمح، وأقلامٌ جفّ حبرها، ورائحة غبارٍ… أما زالت السّنديانة هناك كما عهدناها تشفق على الجائعين الّذين يعبرون حارتنا غير مكترثين بدفء جدران أزقّتها الطّينيّة، بل حالمين بوجبةٍ من السّحلب والخبز الطّازج، لعلّها تخفّف عنهم برد الصّباح، وتنسيهم أنّهم قضوا ليلتهم الفائتة من غير عشاءٍ؟ للاغتراب معنىً واحدٌ فقط؛ معنىً تعرفه أربطة حذائي المقطّعة وثيابي الدّاخليّة المهترئة… المزيد