عن قراءات

التواصل الاجتماعي

دعمك من أجل استمرارنا!

فلسفة

حِوارُ «الطِّرْشَان»!

للمفاهيم «أيضاً» طعمها المالح ورائحتها اليابسة، إنْ تسمّرت في فَلَكها «الواحد والأحد»، وعزفت عن الدوران في أفلاكها الأُخرى. وخشيةً وتحاشياً منّي أن أسقط في أسْر المضامين التابوية المُسْبَقَة، وأنساق فيما تفرضه التصوّرات القياسيّة الثابتة، سأحاول الابتعاد عن الانزلاق في مَزِلَّة الكلام المُقَيَّد بمفاهيم تهترىء عن طريق التقادم؛ عبر ازدياد المسافة بين ما تمليه الحاجة إلى تطويرها بوساطة استقدام خصوبة أفلاكها؛ وبين دلالاتها ومضامينها الذهنيّة السائدة التي تَصَنَّمَت عند مرحلة الفلك «الواحد والأحد». بذلك فإنّي سأتجاهل – عن قصدٍ وسابق إصرارٍ – ما يُكَرَّرُ من تسمياتٍ مثل: «الحوار الديموقراطيّ، الحوار الحرّ…»، وما شابه! Continue reading